لقد كرم الله سبحانه وتعالى-النحل في كتابه الكريم وبلغ هذ التكريم منتهاه حين خص الله سبحانه وتعالى سورة كاملة في القرآن الكريم عرفت باسم” سورة النحل”، r وهذه السورة مكية ما عدا أربع آيات نزلت بالمدينة، وعدد آياتها مائة ثمان وعشرون آية، وفي شأن العسل قال تعالى: (وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)، وقال تعالى يصف أنهار الجنة التي وعد بها المتقون (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر للشاربين وأنهار من عسل مصفی) صدق الله العظيم، هذه المكانة العظيمة التي أعطاها الله للنحل تعطينا دليلاً على أهمية العسل وتكريمه من الله عز وجل.